زهية اللبنانية هي روز في قصة التايتنك الحقيقية!

الحقائق التي تكشفت عن الباخرة التي لا تُحرَق ولا تُغرَق بعد مرور مئة عام على غرقها قد تفاجئ العالم عموماً واللبنانيّين خصوصاً، أمّا أبناء قرية حردين فيجب أن يقفوا بإجلال وخشوع في الذكرى المئوية لغياب أحبّائهم بعد كشف  الطريقة المجيدة التي استقبل فيها أولئك الشجعان الموتَ بعنفوان وفرح، ولا سيّما منهم نجمة رحلتهم روز  التي تشير الوثائق والرسائل الموثّقة إلى أنّها ربّما تكون «زهيّة» اللبنانية الحردينيّة.

أمّا القصة فقد كشفتها رسائل سيلانة وأمينة  الناجيتين من الباخرة. وكانت أمينة قد زارت لبنان بعد غرق السفينة وأخبرت أخاها وأولاده عن الحادثة، أمّا أختها سيلانة وهي عروس فبكت عريسها لسنوات طوال بعدما قضى غرقاً مع أبناء قريته، وأخبرت عن اللحظات النهائيّة لغرقهم كم كانت مجيدة ومؤثّرة: “رفعوا وجوههم إلى فوق ليشاهدهم كلّ من كان حولهم، خصوصاً أولئك الناجون في قوارب النجاة الذين أسرَهم المشهد ودُهشوا لصلابة أولئك الشبّان” حسب ما روت في إحدى رسائلها، مضيفة: “قبل أن يُقطع الحبل وتسقط قوارب النجاة إلى المياه، ويختفوا عن الأنظار”.

تابع القصة الحقيقية للتايتنك هنا >>

Titanic

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s